فهرس الكتاب

الصفحة 8767 من 10966

تزوج امرأة يقال لها أم قتال ابنة أبى الفيض فولدت له غلاما بمكة فاسترضعته فحملت ذلك الغلام مع امه فناولتها إياه فلكأنى نظرت إلى قدميك. قال: فكشف عبيد الله وجهه، ثم قال: الا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال: نعم، إن حمزة قتل طعيمة بن العدى بن الخيار ببدر، فقال لى مولاى جبير بن مطعم: إن قتلت حمزة- يعنى- فأنت حر، فلما خرج الناس يوم عينين، قال: وعينين جبيل تحت أحد وبينه وبينه واد، خرجت مع الناس إلى القتال فلما إن اصطفوا للقتال قال: خرج سباع فقال: من يبارز؟ قال: فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فقال: يا سباع يا ابن أم أنمار يا ابن مقطعة البظور اتحاد الله ورسوله، ثم شد عليه فكان كأمس الذاهب. قال: وأكمنت لحمزة تحت صخرة حتى إذا مر على فلما أن دنا منى رميته بحريتى فأضعها فى ثنيته حتى خرجت من بين وركيه. قال: وكان ذلك العهد به. قال: فلما رجع الناس رجعت معهم. قال: فأقمت بمكة حتى نشأ فيها الإسلام ثم خرجت إلى الطائف. قال: فأرسل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: وقيل له إنه لا يهيج الرسل. قال: فخرجت معهم حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فلما رآنى قال: «أنت وحشى؟» قال: قلت: نعم.

قال: «أنت قتلت حمزة؟» قال: قلت: قد كان من الأمر ما بلغك يا رسول الله، إذ قال: «ما تستطيع أن تغيب عنى وجهك؟» قال: فرجعت فلما توفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرج مسيلمة الكذاب قال: قلت أخرجن إلى مسيلمة لعلى أقتله فأكافىء به حمزة، فخرجت مع الناس وكان من أمرهم ما كان. قال: فإذا رجل قائم فى ظهر جدار كأنه جمل أورق ثائر رأسه. قال: فأرميته بحريتى فأضعها بين ثدييه حتى خرجت من بين كتفيه. قال: ودب إليه رجل من الأنصار، قال: فضربه بالسيف على هامته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت