الكتاب: جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (ت ٧٧٤هـ)
المحقق: د عبد الملك بن عبد الله الدهيش
الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان، طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة
الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
عدد الأجزاء: ١٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
موضع بركة تبوك وهو جنى طمور، وكان يقال لها الأبلة، إنما كانت
حرصه ورميه وعصله، حتى إذا صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر مهجرًا، راح إلينا فوجدنا على الحال على الجنى، فقال: «ما زلتم تبكونه بعد» فسميت تبوك، ثم استخرج مشقصًا من كنانته، فقال: «انزل فاغرزه فى الماء، وسم الله تعالى» فنزل يغرزه فجاش عليه الماء (١) .