فهرس الكتاب

الصفحة 5877 من 7453

وَالصِّيرَانُ جَمْعُ صِوَارٍ وَهُوَ الْقَطِيعُ مِنَ الْبَقَرِ وَالصِّوَارِ أَيْضًا وِعَاءُ الْمِسْكِ «1» وَقَدْ جَمَعَهُمَا الشَّاعِرُ بِقَوْلِهِ:

إِذَا لَاحَ الصِّوَارُ ذَكَرْتُ لَيْلَى ... - وَأَذْكُرُهَا إذا نفخ الصِّوَارُ

وَالصِّيَارُ لُغَةٌ فِيهِ."وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ"تَقَدَّمَ «2» "هُوَ الْحَيُّ"أَيِ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَمُوتُ"لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ"أَيِ الطَّاعَةَ وَالْعِبَادَةَ."الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ"قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ خَبَرٌ وَفِيهِ إِضْمَارُ أَمْرٍ أَيِ ادْعُوهُ وَاحْمَدُوهُ. وَقَدْ مَضَى هدا كُلُّهُ مُسْتَوْفًى فِي"الْبَقَرَةِ" «3» وَغَيْرِهَا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ قَالَ:"لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"فليقل"الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ".

[سورة غافر (40) : الآيات 66 الى 68]

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68)

قَوْلُهُ تَعَالَى:"قُلْ إِنِّي نُهِيتُ"أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّدُ: نَهَانِي اللَّهُ الَّذِي هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ"أَنْ أَعْبُدَ"غَيْرَهُ."لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي"أَيْ دَلَائِلُ تَوْحِيدِهِ"وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ"أَذِلَّ وَأَخْضَعَ"لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"وَكَانُوا دَعَوْهُ إِلَى دِينِ آبَائِهِ، فَأُمِرَ أَنْ يقول هذا.

(1) . الزيادة من الصحاح الجوهري لا يتم الكلام الا بها.

(2) . راجع ج 7 ص 223 طبعه أولى أو ثانيه. وج 1 ص 136 طبعه ثانيه أو ثالثه. [ ]

(3) . مضى هذا الكلام للمصنف في تفسير الفاتحة ج 1 ص 136 فليراجع هناك لا في البقرة ولعل ما في الأصل تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت