فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1731

وندمان صدق قد بلوت وكلهم ... لودك يصفي أو لنصحك يمحض وقال أيضًا:

يا بان إن كان سكان الحمى بانوا ... ففيض شاني له في إثرهم شان

ويا حمائم إن سجعت مسعدة ... فلي على دوحة الأشواق ألحان

أبكي الأحبة أو أبكي منازلهم ... فإن مضى ذكر نعمى قلت نعمان

قد كان في تلك أوطار نعمت بها ... ولت كما كان من هاتيك أوطان

من لي بأقمار أنس في دجى طرر ... أفلاكها العيس والأبراج أظعان

تلك القدود مع الأرداف إن خطرت ... ما القضب قضب ولا الكثبان كثبان

سقوا من الحسن ماء واحدًا فبدا ... منهم لنا غير صنوان وصنوان

يا يوم توديعهم ماذا به ظفرت ... عيني من الحسن لو والاه إحسان

جئنا فولى بها الإعراض من حذر ... فكيف لم تتلفت وهي غزلان

من كل قانية الخدين ناهدة ... لو كان للضم أو للثم إمكان

يدل على وجنتيها الجلنار على ... أن الذي حاز منها الصدر رمان

كم طرت شوقًا إليها في الرياح صنى ... فظن بلقيس وافاها سليمان وقال أيضًا:

ما بين وجهك والهلال سوى ... أن الأهلة لا تميت هوى

لله منظر من كلفت به ... ماذا من الحسن البديع حوى

والنجم منه إذا هوى وروى ... ما ضل مثلي عاشق وغوى

ما الغصن هزته الجنوب إذا ... ما السكر هز قوامه ولوى

لام العذول وقد رآه وكم ... عاو على البدر المنير عوى

يا من غدا بنواه يوعدني ... ليكن عقابك لي بغير نوى

انظر إلى جسمي يذوب ضنى ... وانظر تجد قلبي يفت جوى وقال من أبيات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت