فهرس الكتاب

الصفحة 837 من 1731

ثامن عشرين صفر سنة ثلاث وتسعين وستمائة، رحمه الله، وكان ينفق ماله على الملاذ، ويبالغ في عمل الحضرات البديعة، وكان يكون ثمن الفاكهة والخضرة أربعمائة درهم، وكان يتنعم كثيرًا، عفا الله عنه (1) .

عبد الواحد بن إبراهيم بن الحسن بن نصر الله بن عبد الواحد، أبو منصور المعروف بابن الفقيه؛ ولد بالموصل سنة إحدى وستين وخمسمائة، وتوفي سنة ست وثلاثين وستمائة، سمع من أبي (3) الفضل ابن الطوسي حضورًا، وكتب الخط المليح وقال الشعر، وروى عنه محب الدين ابن النجار، وأورد له، رحمه الله تعالى:

نفسي الفداء لمن سميري ذكره ... وحشاشتي في أسره ووثاقه

رشأ لو أن البدر قابل وجهه ... في تمه لكساه ثوب محاقه

ينآد لينًا قده فكأن ... غصن الأراك يميس في أوراقه

فمعاطف الأغصان في أثوابه ... ومطالع الأقمار من أزياقه

في ريقه طعم السلاف ولونها ... في خده واللطف في أخلاقه

غفل الرقيب فزارني فوشى به ... في ليل طرته سنا إشراقه

يشكو إلي غرامه وأبثه ... وجدي وما لاقيت من اشواقه

حتى إذا ما الليل مد رواقه ... وقضى يجمع الشمل بعد فراقه

(1) ر: رحمه الله تعالى.

(2) الزركشي: 201 وابن الشعار 4: 156.

(3) ص: أبو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت