وحبس، ولم يزل في سجنه إلى أن رمس؛ توفي محبوسًا سنة اثنتين وستين وخمسمائة.
ومن شعره:
يا خفيف العقل والرأس معًا ... وثقيل الروح أيضًا والبدن
تدعي أنك مثلي طيب ... طيب أنت ولكن بلبن (1) وقال أيضًا:
وحاشا معاليك أن تستزاد ... وحاشا نوالك أن يقتضى
ولكنما أستزيد الحظوظ ... وإن أمرتني النهى بالرضى 441 (2)
محمد بن"أبي"الحسن بن يمن، أبو عبد الله الأنصاري الموصلي، المعروف بابن الأردخل الشاعر، نديم صاحب الموصل، ونديم صاحب ميافارقين؛ كان من الشعراء المجيدين، مدح الأشرف موسى وغيره، والأردخل هو المجيد في البناء (3) توفي سنة ثمان وعشرين (4) وستمائة.
(1) علق الصفدي على ذلك بقوله: يريد أنه قرع.
(2) الوافي 2: 358 والزركشي: 271 وابن خلكان 5: 236 ووقع في بعض نسخ ابن خلكان (( محمد بن ابي الحسين ) )؛ وفي الزركشي: محمد بن الحسن.
(3) هكذا قال الصفدي أيضًا والزركشي، والكلمة سريانية بفتح الهمزة، وتعني (( البناء الحاذق ) )، وذكر صاحب التاج لها معنى آخر، وحقق ذلك مؤلف الأعلام (6: 316) فانظره.
(4) عند الزركشي والمطبوعة: وخمسين؛ وهو خطأ، وقول ابن خلكان هو المعتمد هنا، وقد وافقه الصفدي في ذلك.