صنف المغني في شرح الإيضاح في نحو ثلاثين مجلدًا، والمقتصد في شرح الإيضاح أيضًا في ثلاث مجلدات، وإعجاز القرآن وكتاب عروض، والعوامل المائة والمفتاح وشرح الفاتحة في مجلد، وله العمدة في التصريف والجمل والتلخيص شرحه، وكان شافعي المذهب أشعري الأصول، مع دين وسكون؛ توفي سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، رحمه الله.
ومن شعره:
لا تأمن النفثة من شاعرٍ ... ما دام حيًا سالمًا ناطقا
فإن من يمدحكم كاذبًا ... يحسن أن يهجوكم صادقا وله أيضًا:
كبر على العقل يا خليلي ... ومل إلى الجهل ميل هائم
وكن حمارًا تعش بخير ... فالسعد في طالع البهائم وله أيضًا:
أرخ باثنين وخمسينا ... فليت شعري ما قضى فينا
نسر بالحول إذا ما انقضى ... وفي تقضيه تقضينا 294 (1)
عبد القاهر بن محمد بن عبد الله التميمي، أبو منصور الفقيه
(1) طبقات السبكي 3: 238 وتبيين كذب المفتري: 253 وانباه الرواة 2: 185 والحسيني: 47 والأسنوي 1: 194 والبداية والنهاية 12: 44 ومرآة الجنان 3: 52 والموجز الأولمن سياق تاريخ نيسابور: 55 والزركشي: 55 والزركشي: 197 وابن قاضيشهبة: 94 وليست هذه الترجمة من المستدرك على ابن خلكان فقد وردت أصيلة هنالك، انظر 3: 203.