فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 1731

إسماعيل بن علي، العين زربي نسبة إلى عين زربة، ثغر بقرب المصيصة (2) الشاعر، سكن دمشق ومات بها سنة ثمان وستين وأربعمائة، رحمه الله.

ومن شعره:

وحقكم لا زرتكم في دجنة ... من الليل تخفيني كأني سارق

ولا زرت إلاّ والسيوف شواهرٌ ... عليّ وأطراف الرماح لواحق ومنه أيضًا:

ألا يا حمام الأيك عشّك آهلٌ ... وغصنك ميّاد وإلفك حاضر

أتبكي وما امتدت إليك يد النوى ... ببين ولم يذعر جنابك ذاعر وله أيضًا:

أعينيّ لا تستبقيا فيض عبرة ... فإنّ النّوى كانت لذلك موعدا

فلا تعجبا أن تمطر العين بعدهم ... فقد أبرق البين المشتّ وأرعدا

ويومٍ كساه الغيم ثوبًا مصندلًا ... فصاغت طرازيه يد البرق عسجدا

كأنّ السما والرعد فيه تذكّرا ... هوىً لهما فاستعبرا وتنهّدا

ذكرت به فياض كفك في الندى ... وأن كانتا أهمى وأبقى وأجودا ومنه أيضًا:

(1) الزركشي: 72 وتهذيب ابن عساكر 3: 36 والخريدة (قسم الشام) 2: 180 والوافي (ج؟: 9) وكنيته أبو محمد.

(2) زيادة من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت