فهرس الكتاب

الصفحة 1488 من 1731

وسراب الحمام يحفر إذ ضا ... ق ففيض المياه منه تسيل

وسقوط الأحجار من كل هدم ... وذراعي من وقعها مشلول

ورجال قد زاحموني بأثقا ... ل لهم عند عتلها ترتيل

والذي يذبح الدجاج ويرمي ... هن والدم سائح مطلول

وارتياعي إذا المجرس وافى ... مقبلًا مدبرًا به تنكيل

وعصاة الضرير تجرح كعب ... ي وذيلي بطينها مبلول

كل ذا هين على صاحب الشو ... ق وإكثاره عليه قليل

فذرا أيها الخليلان عذرًا ... هو عندي إن زرتما مقبول

وخذاه نظمًا حكى البرد وشيًا ... ولأهدابه عليه فضول 529 (1)

مفلح بن علي بن يحيى بن عباد، أبو المظفر الأنباري؛ أقام ببغداد وكان يؤدب الصبيان، ثم اتصل بخدمة الوزير ابن هبيرة واختص به سفرًا وحضرًا، ولما توفي الوزير نقل عنه أنه نظم شعرًا يعرض (2) فيه ببعض الصدور، فأخذ وحبس في حبس الجرائم وعوقب مرارًا، ومكث في الحبس سنة، ثم أخرج منه ميتًا سنة إحدى وستين وخمسمائة.

وكان حافظًا لكتاب الله تعالى حسن القراءة عالمًا بالفقه والأصول أديبًا مليح العبارة، سمع الكثير بنفسه وقرأ على الشيوخ وحدث بالسير (3) ، رحمه الله؛ ومن شعره:

(1) الزركشي: 333 والخريدة (قسم العراق) 4: 301؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة.

(2) ص: تعرض.

(3) كذا ولعله: باليسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت