فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1731

وقال وقد تولى صلاح الدين يوسف شحنكية دمشق في الأيام النورية (1) :

رويدكم يا لصوص الشآم ... فإنّي لكم ناصحٌ في المقال

أتاكم سميّ النبيّ الكريم ... يوسف ربّ الحجى والجمال

فذاك يقطّع أيدي النساء ... وهذا يقطّع أيدي الرجال وقال أيضًا (2) :

عندي إليكم من الأشواق والبرحا ... ما صيّر الجسم من فرط الضّنى شبحا

أحبابنا لا تظنّوني سلوتكم ... الحال ما حال والتبريح ما برحا

لو كان يسبح صبٌّ في مدامعه ... لكنت أول من في دمعه سبحا

أو كنت أعلم أن البين يقتلني ... ما بنت عنكم ولكن فات ما ذبحا 112 (3)

الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي القرمطي، مولده بالأحساء، توفي بالرملة سنة ست وستين وثلثمائة. غلب على الشام، وكان كبير القرامطة، واستناب على دمشق وشاح بن عبد الله، وقدم إلى دمشق، وكسر جيش المصريين وقتل دعفر بن فلاح، ثم توجه إلى مصر وحاصرها شهورًا (4) ، وكان يظهر طاعة أمير المؤمنين الطائع.

(1) الخريدة 1: 222.

(2) الخريدة 1: 182.

(3) الوافي وتهذيب ابن عساكر 4: 148 وتاريهخ أخبار القرامطة: 95 (نقلا عن المقفى للمقريزي) وهو المعروف بالأعصم.

(4) ص: شهورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت