ما كان مندق اللواء لطيرة ... تخشى ولا شر يكون معجلا
لكن هذا العود أضعف متنه ... صغر الولاية فاستقل الموصلا فسري عن خالد، وكتب صاحب البريد بذلك إلى المأمون فزاده ديار ربيعة، فأعطى خالد أبا الشمقمق عشرة آلاف درهم.
مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، والد أسامة؛ قال السمعاني: رأيت مصحفًا بخطه بماء الذهب ما أظن الرائين رأوا مثله. وتقدم بحسن تدبيره على رهطه، وأسن وعمر، وله الأولاد الأمجاد النجباء، ولد سنة خمسين وأربعمائة، وتوفي بشيزر سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة؛ وكتب بخطه سبعين ختمة.
ومن شعره (2) :
ظلوم أبت (3) في الظلوم إلا تماديا ... وفي الصد والهجران إلا تناهيا
شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبها ... فيا عجبًا من ظالم جاء شاكيا
وطاوعت الواشين (4) في وطالما ... عصيت عذولًا في هواها وواشيا
(1) الزركشي: 329 والخريدة (قسم الشام) 1: 558 وابن خلكان 1: 199 والنجوم الزاهرة 5: 260 والروضتين 1: 111 ومعجم الأدباء 5: 227 (وفي الترجمة أسامة) ، ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة.
(2) الأبيات في الخريدة 1: 560 والزركشي ومعجم الأدباء.
(3) ص: أنت.
(4) ص: الواشون.