فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1731

ذلك، وكاغد فيه ذهب ووضعه على مصلاه، فلما فرغ من الصلاة وضع يده عليهما فدفعهما بظاهر كفه وانصرف، فلما وصل إلى المكان الذي أفرد له جاء إليه خادم بالكاغدين وقال: إن أمير المؤمنين استحسن ذلك منك وقال: ما قصر معكم، قال لكم: ما أنا حمال، ومنزلي فتعرفونه إن أردتم أن تعطوني شيء (1) فاحملوه إلى منزلي.

ومات المستظهر بعلة المراقيا، رحمه الله تعالى.

أحمد بن عبد الله بن هريرة أبو العباس الأعيمى الاشبيلي، توفي سنة خمس وعشرين وخمسمائة، رحمه الله تعالى. من شعره (3) :

بحياة عصياني عليك عواذلي ... إن كانت القربات عندك تنفع

هل تذكرين لياليًا سلفت لنا ... لا أنت باخلةٌ ولا أنا أقنع وله أيضًا (4) :

أعد نظرًا في روضتي ذلك الخدّ ... فإني أخاف الياسمين على الورد

وخذ لهما دمعي وعلّلهما به ... فإنّ دموعي لا تعيد ولا تبدي

(1) كذا في ص.

(2) الزركشي: 31 وقلائد العقيان: 273 والذخيرة (القسم الثاني: 215) وبغية الملتمس: 176 والمغرب 2: 451 وتحفة القادم: 27 ونكت الهميان: 110 والوافي 7: 126 ومقدمة ديوانه (ط. دار الثقافة 1963) ؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة.

(3) ديوانه: 78.

(4) ديوانه: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت