فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1731

ما إن قضى الله شيئًا في خليقته ... أشدّ من زفرات الحبّ حين قضى

فلا قضى كلفٌ نحبًا فأوجعني ... إن قيل إن المحب المستهام قضى 115 (1)

الحسن ابن شاور بن طرخان بن الحسن. هو ناصر الدين بن النقيب الكناني المعروف بالفقيسي (2) .

قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: جالسته بالقاهرة مرارًا وكتبت عنه، وكان نظمه حسنًا؛ وتوفي سنة سبع وثمانين وستمائة.

روى عنه الدمياطي والشيخ فتح الدين وغيره، وله كتاب سماه منازل الأحباب ومنازه الألباب ذكر فيه المجاراة التي دارت بين أدباء عصره وبينه، وهو في مجلدين، وله ديوان مقاطيع في مجلدين، وشعره جيد عذب منسجم فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة، وهو أحد فرسان تلك الحلبة الذين كانوا من شعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية، رحمه الله.

فمن شعره:

يا من أدار بريقه مشمولةً (3) ... وحبابها الثغر النقيّ الأشنب

تفاح خدّك بالعذار ممسّك ... لكنه بدم القلوب مخضّب وقال:

(1) الوافي والزركشي: 92 والشذرات 5: 400 وذكره السيوطي في حسن المحاضرة 1: 569 باسم (( محمد بن الحسن بن شاور ) )؛ وانظر النجوم الزاهرة 7: 376.

(2) النجوم: بابن الفقيسي.

(3) النجوم: سلافة من ريقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت