فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1731

وكان الفتح يحضر لمجالسة المتوكل، فإذا أراد القيام لحاجة أخرج كتابًا (1) من كمه أو خفه وقرأه إلى حين عودة المتوكل.

وللفتح من التصانيف كتاب"البستان"وكتاب"الصيد والجوارح"؛ قال ياقوت: ومن شعر الفتح:

لست مني ولست منك فدعني ... وامض عني مصاحبًا بسلام

وإذا ما شكوت ما بي قالت ... قد رأينا خلاف ذا في المنام

لم تجد علة تجنى بها الذن ... ب فصارت تعتل بالأحلام قال البحتري: قال لي المتوكل: قل في شعرًا وفي الفتح، فإني أحب أن يحيا معي ولا أفقده فيذهب عيشي ولا يفقدني، فقل في هذا المعنى، فقلت (2) :

سيدي كيف أنت أخلفت وعدي ... وتثاقلت عن وفاء بعهدي وقلت فيها:

لا أرتني الأيام فقدك يا فت ... ح ولا عرفتك ما عشت فقدي

أعظم الرزء أن تقدم قبلي ... ومن الرزء أن تؤخر بعدي

حسدًا أن تكون إلفًا لغيري ... إذ تفردت بالهوى فيك وحدي فقال: أحسنت يا بحتري، جئت بما في نفسي، وأمر لي بألف دينار. قال البحتري: فقتلا معًا، وكنت حاضرًا، وربحت هذه الضربة، وأومأ إلى ضربة على ظهره.

ومن شعر الفتح بن خاقان:

(1) ر: كتاب.

(2) ديوان البحتري: 522 وذكر أنها في غلامه نسيم، ولهذا وجدت اختلافات في الروايتين، وانظر أخبار البحتري: 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت