فهرس الكتاب

الصفحة 1409 من 1731

قد أتاني الله بالفرج ... إذ دنا مني أبو الفرج

قمر قد حل بالمهج ... كيف لا يخشى من الوهج

غيره لو صابه نفسي ... ظنه من حره شررًا

نصب العينين لي شركا ... فانثنى والقلب قد ملكا

أنت جيت من أرض اندلس ... نحو مصر تعشق القمرا؟ والموشحة التي لشمس الدين محمد بن العفيف التلمساني في هذا الوزن وهي:

قمر يجلو دجى الغلس ... بهر الأبصار مذ ظهرا

آمن من شبهة الكلف ... ذبت في حبيه بالكلف

لم يزل يسعى إلى تلف ... بركاب الدل والصلف

آه لولا أعين الحرس ... نلت منه الوصل مقتدرا

يا أميرًا جار مذ وليا ... كيف لا ترثي لمن بليا

فبثغر منك قد جليا ... قد حلا طعمًا وقد حليا

وبما أوتيت من كيس ... جد فما أبقيت مصطبرا

بدر تم في الجمال سني ... ولهذا لقبوه سني

قد سباني لذة الوسن ... بمحيا باهر حسن

هو خشفي وهو مفترسي ... فارو عن أعجوبتي خبرا

لك خد يا أبا الفرج ... زين بالتوريد والضرج

وحديث عاطر الأرج ... كم سبى قلبًا بلا حرج

لو رآك الغصن لم يمس ... أو رآك البدر لاستترا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت