فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 1731

إذا شئت حليك أن لا يشي ... وقد زرت في الحندس المظلم

فردي السوار مكان الوشاح ... وخلي وشاحك في المعصم وله أيضًا:

قالوا وشى الحي بها إذ مشت ... إليك من قبل ابتسام الصباح

فقلت: لا، خلخالها صامت ... ثم تذكرت فضول الوشاح ومن شعر المستنجد:

إذا مرضنا نوينا كل صالحة ... وإن شفينا فمنا الزيغ والزلل

نرضي الإله إذا خفنا ونغضبه ... إذا أمنا فيما يزكو لنا عمل ومنه أيضًا:

عيرتني بالشيب وهو وقار ... ليتها عيرت بما هو عار

إن تكن شابت الذوائب مني ... فالليالي تنيرها الأقمار وقال أيضًا:

يا هذه إن الخيال يزورني ... لو كان يسعف أو يرد سلاما

ما إن رأيت كزائر يعتادني ... يغضي العيون ويقظ النواما وقال أيضًا:

وباخل أشعل في بيته ... طرمذة منه لنا شمعه

فما جرت من عينها دمعة ... حتى جرت من عينه دمعه وقال أيضًا:

وصفراء مثلي في القياس ودمعها ... سجام على الخدين مثل دموعي

تذوب كما في الحب ذبت (1) صبابة ... وتحوي حشاها ما حوته ضلوعي

(1) ص: دنب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت