فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 1731

غزتا وسجن ابن يغمور بقلعة دمشق، فطلب الفرنج الجواد من الصالح وقالوا: لا بد منه، فأظهر أنه مات، ويقال إنه خنقه، وأخرج من السجن ميتًا، ودفن بقاسيون بتربة المعظم العظم سنة إحدى وأربعين وستمائة، رحمه الله، ويقال إن أمه كانت أفرنجية، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت