فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 1731

فقال:

هو الزّزّ الذي لو بات ضيفًا ... لصدرك لم تزل لك لوعتان (1) فقلت:

فما صفراء تدعى أمّ عوفٍ ... كأنّ رجيلتيها منجلان فقال:

أردت زرادةً وأقول حقًا (2) ... بأنك ما عدوت (3) سوى لساني فقلت:

أتعرف مسجدًا (4) لبني تميم ... فويق الميل دون بني أبان؟ فقال:

بنو سيتان دون بني أبان ... كقرب أبيك من عبد المدان قال حماد: فرأيت عينيه قد ازدادت حمرة، ورأيت الغضب في وجهه وتخوفته، فقلت: يا أبا عطاء، هذا مقام المستجير بك، ولك نصف ما أخذته، قال: فاصدقني، قال: فأخبرته فقال: أولى لك، قد سلمت سلم لك جعلك، خذه بورك لك فيه فلا حاجة لي إليه، وانفلت يهجو مسلم بن هبيرة.

ووفد أبو عطاء السندي على نصر بن سيار، فأنشده:

قالت بريكة بنتي وهي (5) عاتبةٌ ... إن المقام على الإفلاس تعذيب

ما بال همٍّ دخيلٍ بات محتضرًا ... رأس الفؤاد فنوم العين ترجيب

(1) الأغاني: عولتان.

(2) الأغاني: وازن زنا (وأظن ظنًا) .

(3) ص: عددت.

(4) ص: مسجد.

(5) ص: وهو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت