وقال أيضًا:
وقالوا صبا بعد المشيب تعللًا ... وفي الشيب ما ينهى عن اللهو والصبا
نعم قد صبا لما رأى الظبي آنسًا ... يميل كغصن البان مالت به الصبا
أدار التفاتًا حالي الجيد عاطلًا ... وفي لحظه معنى به الصب قد صبا
ومزق أثواب الدجى وهو طالع ... واطلع بدرًا بالجمال محجبا
جرى حبه في كل قلبٍ كأنما ... تصور من ارواحنا وتركبا وقال أيضًا:
أكاتبكم وأعلم أن قلبي ... يذوب إذا ذكرتكم حريقا
وأجفاني تسح الدمع سيلًا ... به أمسيت في دمعي غريقا
أشاهد من محاسنكم محيًا ... يكاد البدر يشبهه شقيقا
وأصحب من جمالكم خيالًا ... فأنى سرت يرشدني الطريقا
ومن سلك السبيل إلى حماكم ... بكم بلغ المنى وقضى الحقوقا وقال أيضًا:
تبدى فهو أحسن من رأينا ... وألطف من تهيم به العقول
وأسفر وهو في فلك المعاني ... وعنه لطرف ناظره كليل
له قد يميل إذا تثنى ... كذاك الغصن من هيف يميل
وخد ورده الجوري غض ... وطرف لحظه سيف صقيل
وخال قد طفا في ماء حسنٍ ... فراق بحسنه الخد الأسيل
تخال الخد من ماء وخمرٍ ... وفيه الخال نشوان يجول
وكم لام العذول عليه جهلًا ... وآخر ماجرى عشق العذول وقال أيضًا رحمه الله تعالى:
يا عاذلي حكم الهوى ... وكلفت بالرشإ الكحيل