الذي روى عن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي الثقة هو خالد بن عمرو أورده ابن عدي في"الكامل" (3-33) (24-594) وقال:"خالد بن عمرو بن خالد أبو الأخيل السُّلفي الحمصي: روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس"وروى عن ابنه أحمد بن أبي الأخيل أنه مات سنة ست وثلاثين ومائتين"اه."
وقال الذهبي في"الميزان" (1-636-2448) :
"كذبه جعفر الفريابي، ووهاه ابن عدي وغيره".
قلت: انظر إلى دقيق تحقيق ابن عدي في حكمه على خالد الحمصي بقوله:"روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس"ثم انظر إلى تطبيق هذا القول على هذه القصة المنكرة التي رواها خالد الحمصي عن عثمان بن سعيد الحمصي الثقة.
وخالد الحمصي روى عن محمد بن حرب الحمصي الثقة وهو من طبقه عثمان بن سعيد الحمصي انظر"التقريب" (2-153) ، (2-9) .
2 وعلة أخرى في السند: رواية إبراهيم عن علي رضي الله عنه؛ قال ابن أبي حاتم في"المراسيل" (ص10) رقم (23) :"قال أبو زرعة: إبراهيم النخعفي عن علي مرسل"اه
وقال ابن أبي حاتم في رقم (21) :
"سمعت أبي يقول: لم يلق إبراهيم النخعي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عائشة ولم يسمع منها شيئا فإنه دخل عليها وهو صغير وأدرك أنسا ولم يسمع منه".
قلت: بهذا التحقيق يتبين أن السند تالف والقصة واهية.
قصة أخرى لعليّ مع النبي صلى الله عليه وسلم
وصلاة ليلة النصف من شعبان
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يا علي، من صلى مائة ركعة ليلة النصف من شعبان، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد عشر مرات"قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يا علي ما من عبد يصلي هذه الصلوات إلا قضى الله عز وجل له كل حاجه طلبها تلك الليلة". قيل يا رسول الله وإن كان الله جعله شقيا أيجعله سعيدًا؟ قال:"والذي بعثني بالحق نبيا يا عليّ إنه مكتوب في اللوح أن فلان بن فلان خلق شقيا، يمحوه الله عز وجل، ويجعله سعيدا، ويبعث الله إليه سبعين ألف ملك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات إلى رأس السنة ويبعث الله في جنات عدن"