1-6-2003 العدد 16:
"الحلقة الثانية والثلاثون"
بقلم - علي حشيش
في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة القصة التي اشتهرت وانتشرت واغتر بها الكثير نتيجة تنزيل الأخبار التي جاءت في السفياني على الرئيس العراقي بل وصل الحد وطف الكيل عندما قال صاحب الكتاب إن أحاديث قصة السفياني متواترة ليجعل من هذا التواتر عقيدة لأهل السنة حيث كتب هذا في كتابه"البيان النبوي بانتصار العراقيين على الروم (أمريكا وبريطانيا والترك) وتدمير إسرائيل وتحرير الأقصى"الحائز على جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية.
اغتر الناس بالكتاب وتأثر به صاحب كتاب"هرمجدون آخر بيان يا أمة الإسلام"كما اغتر الناس أيضا بعنوان الكتاب"البيان النبوي"وظنوا أنه بيان النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتوهموا أن البيان متواتر فأدحضنا بفضل الله وحده دعوى التواتر في أحاديث السفياني، وبرهنا بالقواعد العلمية الحديثية على عدم صحتها في الحلقة السابقة ونواصل تحقيق الأخبار حول قصة السفياني، ففي هذا العدد نقدم للقارئ الكريم "قصة نسب السفياني والرئيس العراقي حيث إن الكاتب في كتابه"البيان النبوي"ص (20) ذكر في التطابق (12) مطابقة أخبار السفياني في السنة على أخبار وأحوال رئيس العراقيين المعاصرين."
قال: السفياني من نسل خالد بن يزيد بن أبي سفيان، فهو أموي وأمه كلبية، وأخواله من قبيلة كلب، وقد سكنت قبيلة كلب شمال دجلة، والمعلوم أن مدينة تكريت تقع بشمال دجلة وهي مدينة قريبة من مدينة أشور الأثرية. إذ تبين أن أكثر قبيلة كلب سكنت تكريت وشمال دجلة بعد فتح المسلمين العراق، وأكثر أتباع السفياني وقواده الذين يطمئن إليهم من قبيلة كلب أي من أهل تكريت"اه."
قلت: ولما كان الكتاب"البيان النبوي"مطبوعًا بتاريخ رمضان 1418ه يناير-1998م كما بيَّنا آنفا وصاحب كتاب"هرمجدون"مطبوع بتاريخ شعبان-1422ه يناير-2001م فقد قلد الدكتورَ في قصة نسب