فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 292

والقرآن العظيم، وفيه سورة الفاتحة وسورة البقرة وسورة آل عمران، ما قرأها أحد من أمتك إلا غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل، وإن كنت خلقت عيسى بكلمتي فقد شققت لك اسمًا من أسمائي، وجعلت اسمك مع اسمي لا يقول عبد: لا إله إلا الله إلا يقول: محمد رسول الله. ومَنْ لم يقر برسالتك فلا أقبل منه عمله وهو في الآخرة من الخاسرين...". اه."

وقصة كلام النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه حول عطائه للأنبياء ليلة الإسراء والمعراج أوردها الإمام ابن عراق في"تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (1-155- 169) في حديث ابن عباس الطويل، حيث بلغ خمسة وسبعين وثلاثمائة سطر، وفيه بعض الزيادات التي نسبت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ما سمعت شيئًا قط ألذ ولا أحلى من نغمة كلام الله فاستأنست إليه من لذاذة نغمته حتى كلمته بحاجتي؛ فقلت: يا رب، إنك اتخذت إبراهيم خليلًا، وكلمت موسى تكليمًا، ورفعت إدريس مكانًا عليّا، وآتيت سليمان ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتيت داود زبورًا فما لي يا رب..."القصة.

قلت: ولقد جاء في القصة التي أوردها ابن عراق في ختامها ما نُسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم"ثم أفضى إليَّ من بعد هذا بأمور لم يأذن لي أن أحدثكم بها، فلما عهد إلى عهده وتركني ما شاء الله ثم استوى على عرشه سبحانه بجلاله ووقاره وعزِّه نظرت فإذا قد حيل بيني وبينه..."اه.

وفي أول القصة قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد ربه حين كشف حجبه مستوٍ على عرشه في وقاره وعزِّه ومجده وعلوه.. اه.

الحديث الذي جاءت به هذه القصة: أخرجه ابن مردويه في"التفسير"من حديث ابن عباس من طريق ميسرة بن عبد ربه، كذا في"تنزيه الشريعة" (1-169) ، وأخرجه ابن حبان في"المجروحين" (3-11) قال:"أخبرنا محمد بن بشردوت النّسَوي، قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا محمد بن خراش الموصلي قال: حدثنا علي بن قتيبة عن ميسرة عن عبد ربه قال: حدثنا عمر بن سليمان الدمشقي عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت