من شعبان وتخصيص يومها بالصيام وليس على ذلك دليل يجوز الاعتماد عليه، أما ما ورد في فضل الصلاة فيها فكله موضوع"اه."
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.
انتهى
1-11-2003 العدد21:
إعداد علي حشيش
"الحلقة الثامنة والثلاثون"
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي وجدت في بعض التفاسير، واتخذها أصحاب الذكر البدعي دليلا لذكر أسماء الله الحسنى بالوقوف والتمايل والرقص.
في الشهر الماضي شهر شعبان قام صاحب الذكر البدعي وتابعوه بمحاولة لإيهام القراء في المجلة التي هو مدير تحريرها بصحة الحديث المنكر"حديث الجنون"ورمانا بالخيانة العلمية لأننا لم نوافقه على هذا الحديث المنكر، ولكن كما عوَّدنا القارئ الكريم أن نقدم بحوثا علمية حديثية منها يتبين للقارئ من المتمتع بالخيانة العلمية؟
في تلك المحاولة من صاحب الذكر البدعي وتابعيه في الشهر الماضي؛ لتقوية حديث الجنون المنكر؛ جاءوا بقصة منسوبة للصحابي الجليل أبي الدرداء تجعله من أصحاب ذكر الجنون، ويُرْمى بالجنون.
القصة كما أوردها صاحب الذكر البدعي وتابعوه
قال:"معنى الجنون في الذكر كيف يكون"؟
فأجاب على هذا السؤال الذي سأله لنفسه حول ذكر الجنون قائلا:"ذكر الإمام ابن كثير في تفسيره (5-159) قال:"أخرج عبد الرزاق أخبرنا معمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأخذ عودًا يابسا فحط ورقه، ثم قال: إن قول لا (1) إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله تحط الخطايا كما تحط ورق هذه الشجرة الريحُ، خذهن يا أبا الدرداء، قبل أن يحال بينك وبينهن، هن الباقيات الصالحات وهن من كنوز الجنة، قال أبو سلمة: فكان أبو الدرداء إذا ذكر هذا الحديث قال:"لأهللن الله، ولأكبرن الله ولأحمدن"