فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 292

ثانيًا: التخريج:

أخرجه البزار في"كشف الأستار" (1-178) (ح352) وقال: حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي ثنا أبي عن زياد بن المنذر عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي. فذكر القصة.

ثالثًا: التحقيق:

قال البزار بعد أن أخرج حديث القصة: لا نعلمه يُروى عن علي بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وزياد بن المنذر شيعي روى عنه مروان بن معاوية وغيره.

ولقد بيّن الإمام المزِّي في"تهذيب الكمال" (6-408) أن محمدًا بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ممن روى عن زياد بن المنذر.

والقصة واهية وعلتها زياد بن المنذر.

أورده الإمام الذهبي في"الميزان" (2-93-2965) قال: قال ابن معين: كذّاب.

ثم أروده الإمام النسائي في كتابه"الضعفاء والمتروكين" (225) قال: زياد بن المنذر أبو الجارود متروك الحديث.

وأورده الإمام الدارقطني في كتابه"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (234) وقال: زياد بن المنذر أبو الجارود كوفي عن أبي الطفيل والسبيعي وأبي جعفر محمد بن علي.

وقد يظن من يقرأ عبارة الدارقطني هذه أنه لم يذكر في زياد بن المنذر جرحًا ولا تعديلًا، وهذا لعدم درايته بشرط الكتاب الموضوع في المقدمة، وإلى القارئ الكريم بيان هذا الشرط.

قال أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي البرقاني: طالت محاورتي مع أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حَمَكَان لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني عفا الله عني وعنهما في المتروكين من أصحاب الحديث فتقرر بيننا وبينه على ترك من أثبته على حروف المعجم في هذه الورقات.

وبهذا يتبين أن كل من ذكر اسمه في كتاب"الضعفاء والمتروكين"للدارقطني فقد أجمع على تركه الأئمة الثلاثة البرقاني وابن حَمَكان والدارقطني.

ولقد أورده الإمام ابن حبان في كتابه"المجروحين" (1-302) وقال: زياد بن المنذر أبو الجارود الثقفي كان رافضيًا يضع الحديث في مثالب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويروي في فضائل أهل البيت أشياء ما لها أصول، لا تحل كتابة حديثه، قال يحيى: زياد بن المنذر أبو الجارود كذّاب عدوٌ لله ليس يساوي فلسًا.

قلت: وأخرج هذا القول بسنده الإمام الحافظ ابن عدي في كتابه"الكامل" (3-189) ترجمة (5-690) .

وبهذا يتبين للقارئ الكريم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت