إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء الأنصاري بإسناده عنه قال: قال حدثني أبي محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان بن بلال، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال:"فذكر قصة قدوم بلال إلى الشام في عهد عمر ثم قدومه لقبر النبي صلى الله عليه وسلم كذا في"الصارم المنكي"ص (228) لابن عبد الهادي رحمه الله."
ثالثا: التحقيق:
قلت: وهذا إسناد واه قال فيه الحافظ ابن عبد الهادي في"الصارم"ص (230) "هو أثر غريب منكر وإسناده مجهول وفيه انقطاع"أه.
قلت: وإلى القارئ الكريم البيان:
1 إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء:
قال الحافظ ابن عبد الهادي:"هذا شيخ لم يعرف بثقة وأمانة ولا ضبط وعدالة، بل هو مجهول غير معروف بالنقل ولا مشهور بالرواية ولم يرو عنه غير محمد بن الفيض روى عنه هذا الأثر المنكر"أه.
قلت: وأورده الذهبي في"الميزان" (64/1) ترجمه (205) وقال:"فيه جهالة حدث عنه محمد بن الفيض الغساني"أه.
قلت: وأورده الحافظ ابن حجر في"اللسان" (107/1) ترجمه (321) وقال:"إبراهيم بن محمد بن سليمان بن أبي الدرداء: فيه جهالة حدث عنه محمد بن الفيض الغساني".
قلت: وبذلك وافق الحافظ ابن حجر في"اللسان"الذهبي في"الميزان".
ثم قال الحافظ ابن حجر في"اللسان" (107/1) :"ترجم له ابن عساكر، ثم ساق من روايته عن أبيه، عن جده عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، في قصة"رحيل بلال إلى الشام"وفي قصة"مجيئه إلى المدينة وأذانه بها، وارتجاج المدينة بالبكاء لأجل ذلك، وهي قصة بيِّنة الوضع"أه."
2 سليمان بن بلال: هو مجهول العين: ومجهول العين هو من ذكر اسمه ولكن لم يرو عنه إلا راو واحد، وحكم روايته عدم القبول إلا إذا وثق.
قلت: لكنه لم يوثقه أحد من أهل الجرح والتعديل حيث قال الحافظ ابن عبد الهادي في"الصارم"ص (232) .
قلت: وقول الحافظ ابن حجر في"اللسان" (107/1) :"هي قصة بينة الوضع"تؤيده القرائن التي في القصة.
رابعا: القرائن التي تبين