أيضا الصخري لأن اسم أبي سفيان صخر بن حرب هذا في السنة الشريفة"انتهى كلام الدكتور."
تخريج وتحقيق النصوص التي اعتمد عليها الدكتور في هذه القصة يكشف عن القاعدة التي اعتمد عليها حيث قال في كتابه"البيان النبوي"ص (21) "السفياني وهو من نسل أبي سفيان، يوسع ملكه، فيحكم العراق والشام وفلسطين وأجزاء من الجزيرة وجاءت عنه مرويات كثيرة حتى أن الحافظ نعيم ابن حماد المتوفي سنة 288هجرية وهو أحد شيوخ البخاري رحمهما الله قد خصص في كتابه"الفتن"أثني عشر بابا للسفياني وعشرة أبواب للمهدي أي أن الأحاديث عن السفياني كثيرة جدا ومتواترة المعنى تواترًا يقوي ضعفها"اه.
الرد
هذا الكلام الذي أورده الدكتور في كتابه فيه نظر:
1 قال:"الحافظ نعيم بن حماد المتوفي سنة 288 هجرية".
قلت: هذا، قول غير صحيح .
قال الحافظ ابن حجر في"التهذيب" (10-412) :"مات سنة ثمان وعشرين ومائتين"وكذا في"التقريب" (2-305) حيث قال:"من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح".
فائدة: قال الحافظ:"إن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات فهم بعد المائتين".
2 قوله:"وهو أحد شيوخ البخاري".
قلت: هذا قول فيه نظر ولا يعرف ذلك إلا من له دراية بعلم الجرح والتعديل فالرواة عند البخاري نوعان: سواء من روى عنه أو من روى له.
أ نوع روى له البخاري احتجاجًا.
ب نوع لم يحتج به البخاري ولكن روى له استشهادًا (مقرونا) .
والإمام البخاري لم يحتج بنعيم بن حماد، لذلك تجد أن أهل الفن يعبرون عن ذلك تعبيرا دقيقا حيث قال الحافظ ابن حجر في"التهذيب" (10-409) "روى عنه البخاري مقرونا".
وكذلك الإمام الذهبي في"الميزان" (4-267-9102) قال:"نُعَيم بن حماد الخزاعي {خ مقرونا، د، ت، ق} ."
ثم أورد الإمام الذهبي قول الأئمة فيه:
قال النسائي: ضعيف... قد كثر تفرده عن الأئمة فصار في حد من لا يحتج به.
قال الأزدي:"كان نعيم ممن يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب"