خِداش الموصلي قال: حدثنا علي بن قتيبة عن ميسرة بن عبد ربه قال: حدثنا عمر بن سليمان الدمشقي عن الضّحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعًا.
1-قال ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1-169) : أخرج ابن حبان قطعة منه.
قلت: وهذا إجمال ما قد فصلنا حيث بيَّنا أنه أخرجه في كتابه"المجروحين"لا في"صحيحه"هذا بالنسبة لمصنفات ابن حبان.
أما قول ابن عراق:"أخرج ابن حبان قطعة منه"، فهو إجمال بالنسبة للمتن، فابن حبان يعرف متن الحديث بطوله، فبعد أن ذكر هذه القطعة من حديث ابن عباس من طريق ميسرة بن عبد ربه عن عمر بن سليمان قال:"فذكره بطوله أكره ذكره لشهرته عند من كتب الحديث وطلبه". اه.
قلت: ثم بيّن الإمام ابن حبان في"المجروحين" (3-11) علة الحديث فقال:"ميسرة بن عبد ربه الفارسي من أهل دَوْرق كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع المعضلات عن الثقات في الحث على الخير والزجر عن الشر، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار."
قلت: ثم أخرج ابن حبان هذا الحديث دليلًا على أن ميسرة بن عبد ربه يروي الموضوعات، وذكر قطعة منه، ثم قال:"فذكر- أي ميسرة بن عبد ربه- حديثًا طويلًا في قصة المعراج شبيهًا بعشرين ورقة". وعلل ابن حبان عدم ذكره للحديث بطوله حيث قال:"أكره ذكره لشهرته عند من كتب الحديث وطلبه". اه.
2-أورده الإمام البخاري في كتابه"الضعفاء الصغير"ترجمة (355) ، ثم قال:"ميسرة بن عبد ربه: يُرْمى بالكذب".
3-أورده الإمام النسائي في كتابه"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (580) ، ثم قال:"ميسرة بن عبد ربه: متروك الحديث".
قلت: هذا المصطلح عند النسائي له معناه، حيث قال الحافظ ابن حجر في"شرح النخبة" (ص69) :"مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه".
4-أورده الدارقطني في كتابه"الضعفاء والمتروكين"ترجمة (510) ، ثم قال:"ميسرة بن عبد ربه، بغدادي عن زيد بن أسلم كتاب"العقل"لداود بن المُحبَّر تصنيفه". اه.