فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 292

1-3-2004 العدد 25:

بقلم: علي حشيش

الحلقة

"الثانية والأربعون"

نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة التي اشتهرت وانتشرت في كتب التفاسير بل وجعلت هذه القصة من أسباب نزول الآية (30: الأنفال) في حدث الهجرة، وهذه القصة تضاف إلى سلسلة القصص الواهية حول الهجرة والتي سبق تقديم البحوث العلمية الحديثية حولها:

1-قصة"ثعبان الغار"عدد جمادى الأولى 1421ه رقم (1) .

2-قصة"عنكبوت الغار والحمامتين"عدد محرم 1422ه رقم (6) .

3-قصة"غناء بنات النجار"عدد محرم 1423ه رقم (18) .

4-قصة"لطم أبي جهل لأسماء بنت أبي بكر في الهجرة"عدد محرم 1424ه رقم (29) .

وإلى القارئ الكريم هذه القصة الواهية قصة أبي طالب في الهجرة ووصيته النبي صلى الله عليه وسلم .

أولًا: متن القصة

قال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يأتمر به قومك؟

قال: يريدون أن يسجنوني ويقتلوني ويخرجوني فقال من أخبرك بهذا؟

قال ربي - قال نعم الرب ربك - فاستوص به خيرًا- فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنا أستوصي به؟ بل هو يستوصي بي خيرًا- فنزلت: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك {الأنفال: 30} .

قلت: هذا لفظ رواية شيخ المفسرين ابن جرير الطبري واستيفاءً لمتن هذه القصة نبين للقارئ متن القصة بلفظ رواية ابن أبي حاتم حيث جاء فيه: أن أبا طالب قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هل تدري ما ائتمر فيه قومك؟ قال: نعم ائتمروا أن يسجنوني أو يقتلوني أو يخرجوني، قال: من أخبرك هذا ؟ قال: ربي، قال: نعم الرب ربك فاستوصِ به خيرًا. قال: أنا أستوصي به أو يستوصي بي؟

ثانيًا: التخريج

القصة أخرجها شيخ المفسرين ابن جرير الطبري في"تفسيره"المسمى"جامع البيان في تأويل القرآن" (6-251 ط دار الغد) (ح15977) (ح15978) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره" (5-1688) (ح8998) .

فائدة:

حتى لا يتقول علينا متقول ويتوهم الصحة من إخراج شيخ المفسرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت