1-7-2003 العدد 17:
"الحلقة الرابعة والثلاثون"
بقلم - علي حشيش
في هذه الحلقة الأخيرة من قصة السفياني والرئيس العراقي دحض باقي حججهم حول دعوى مطابقة أخبار السفياني في السُّنَّة على أخبار وأحوال رئيس العراقيين المعاصرين"."
أولا: دعوى الربط بين السفياني والحصار العراقي
قال الدكتور صاحب كتاب"البيان النبوي"ص27 تحت مطابقة أخبار السفياني في السُّنَّة مع أخبار وأحوال الرئيس العراقي:"في السُّنَّة يظهر أمر السفياني أول ما يظهر بالحصار العالمي على العراق فهو يحدث في عصره وهو الكائن منذ عام 1990 حتى الآن".
قلت: ثم جاء بحجة قال فيها في الحاشية:"وعن ربط الحصار بالسفياني انظر حديث رقم (708) من كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد المتوفى 288ه وهو من شيوخ الإمام البخاري".
وقلده في هذا صاحب كتاب"هرمجدون"ص51 حيث قال:"فهذه قرينة أخرى على أن حاكم العراق"صدَّام"هو السفياني المذكور فمن هذه الأمور التي ذُكرت في السفياني فتحققت في صدام:"الربط بين السفياني والحصار"."
ثم جاء بنفس الخبر الذي احتج به صاحب كتاب"البيان النبوي"فقال:"قال نعيم بن حماد (شيخ البخاري) وساق بسنده إلى علي بن أبي طالب صلى الله عليه وسلم قال:"إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار"."
قلت: ثم عزاه في الحاشيه لنعيم بن حماد حيث قال:"كتاب الفتن (ص144) حديث رقم (708) ."
ثم قلّد صاحب كتاب"البيان النبوي"شبرا بشبر إن لم يكن ناقلا عنه بتصرف حيث قال:"فإذا كان الحصار العالمي للعراق وقع سنة 1990م في زمن صدام حسين والأثر المذكور يربط بين الحصار والسفياني فلا أجد غضاضة... أن أقول: إن"صدام"العراق هو"السفياني"أه."
قلت: فلينظر القارئ الكريم ويقارن ليجد كيف نقل صاحب كتاب"هرمجدون"من صاحب كتاب"البيان النبوي".
هذه القصة أخرجها نعيم بن حماد في كتابه"الفتن"برقم (708) قال حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن