فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 292

الإسلام الهادم هو إسلام المؤمنين لا إسلام المنافقين"."

ب-"وأيضًا فعمرو بن العاص وأمثاله ممن قدم مهاجرًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية هاجر إليه من بلاده طوعًا لا كرهًا والمهاجرون لم يكن فيهم نفاق، وإنما كان النفاق في بعض من دخل من الأنصار يظهرون الإسلام نفاقًا لعز الإسلام وظهوره في قومهم."

ج - وعمرو بن العاص قد أمَّره النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات السلاسل والنبي صلى الله عليه وسلم لم يول على المسلمين منافقًا. اه.

8-قال الحافظ ابن كثير في"البداية والنهاية" (8-393) سنة ثلاث وأربعين:

أ-"وممن توفي فيها عمرو بن العاص على المشهور، وكان أحد أمراء المسلمين، وهو أمير ذات السلاسل وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بمدد عليهم أبو عبيدة ومعه الصديق وعمر الفارق، واستعمله رسول صلى الله عليه وسلم على عمان فلم يزل عليها مدة حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقره عليها الصديق".

ب- ثم إن الصديق بعثه في جملة من بعث من أمراء الجيش إلى الشام، فكان ممن شهد تلك الحروب وكانت له الآراء السديدة والمواقف الحميدة والأحوال السعيدة.

ج- ثم بعثه عمر إلى مصر فافتتحها واستنابه عليها.

الاستنتاج:

من هذا البحث يتبين:

1-أن الصحابي عمرو بن العاص من المؤمنين ولم يتهمه أحد من السلف بنفاق.

2-قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع فتاويه" (35-66) :"وإذا كانوا مؤمنين محبين لله ورسوله فمن لعنهم فقد عصى الله ورسوله".

3-وتبين من الأدلة الثابتة المنقبة العظيمة لعمرو بن العاص رضي الله عنه؛ إذ شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بأنه مؤمن.

4-من هذا يتبين التناقض الشديد بين هذه المنقبة العظيمة، وبين ما نسب إليه في القصة وهو يصف حالة احتضاره تلك الحالة التي بينت السنة الثابتة أنها حالة الكافر أو الفاجر أو المنافق بل أشد، كما بيَّنا آنفًا.

ثالثًا التخريج

1-القصة أخرجها ابن سعد في"الطبقات الكبرى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت