على كل شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل عملًا أكثر من ذلك"."
وبدلًا من أن يذهب هؤلاء المساكين، إلى الذين اتخذوا هذه المخالفة مهنة، ويتركون بيوتهم للشياطين من ورائهم، كان الأولى أن يتمسكوا بالسنة المطهرة ليطهروا بيوتهم من الشياطين، فقد أخرج أحمد في"مسنده"، ومسلم في"صحيحه"، والترمذي في"السنن"من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة". اه.
قلت: بل وفي خارج بيوتنا فقد بينت السنة كيف يحصن المسلم نفسه فقد أخرج مسلم في"صحيحه" (ح2708) من حديث سعد بن أبي وقاص عن خولة بنت حكيم السلمية أنها سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا نزل أحدكم منزلًا فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل".
والحمد لله رب العالمين
انتهى
1-5-2005 العدد 39:
إعداد / الشيخ علي حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذا الاسم الذي جعلته المتصوفة اسمًا من أسماء الله الحسنى يدعون الله به ويذكرونه به، متخذين من هذه القصة الواهية دليلًا على ذكرهم باسم الصدر (اه) .
أولًا: متن القصة:
رُوي عن عائشة أنها قالت: دخل علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وعندنا عليل يئن، فقلنا له: اسكت فقد جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم:"دعوه يئن فإن الأنين اسم من أسماء الله يستريح إليه العليل".
ثانيًا: التخريج: