رُوِي عن أُم أبان بنت الوازع عن أبيها أنَّ جدها الزارع انطلق إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فانطلق معه بابن له مجنون أو ابن أخت له، قال جدي: فلما قدمنا على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة قلت: يا رسول الله، إنَّ معي ابنًا لي أو ابن أخت لي مجنون أتيتك به تدعو الله عز وجل له، فقال:"ائتني به". فانطلقت به إليه، وهو في الركاب، فأطلقت عنه وألقيت عنه ثياب السفر وألبسته ثوبين حسنين، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فقال:"ادْنُهُ مِني اجْعَلْ ظَهْرَهُ مِمَّا يَليني". قال: فأخذ بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله، فجعل يضرب ظَهْرَهُ حتّى رأيت بياض إبطيه وهو يقول:"اخرج عدو الله". فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول، ثم أقعده رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين يديه، فدعا له بماء، فمسح وجهه ودعا له، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يفضل عليه". اه."
ثانيًا: التخريج
الخبر الذي جاءت به هذه القصة أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (5-275) (ح5314) قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مطر بن عبد الرحمن الأعنق، حدثتني أم أبان بنت الوازع عن أبيها أن جدها الزارع انطلق فذكر القصة.