فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 292

بأصول علوم الحديث، فبدلًا من أن يقدم بحوثًا علمية حديثية قدم الشتم والطعن والهمز واللمز ليواري عجزه.

"تصحيح المفاهيم حول أصول الحديث"

1-يقول هذا الذي يدافع عن الذكر البدعي:"سوف أنقل لك صورة ضوئية من كتاب"فيض القدير"، لترى كيف عبث الألباني وتابعوه بالحديث". ثم نقل نقلًا مبتورًا حول تعليق مكتبة نزار الباز على حديث الجنون، حيث قال في نقله:"أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك، والبيهقي في شعب الإيمان، وقال الحاكم: هذه صحيفة المصريين صحيحة الإسناد، وأبو الهيثم سليمان بن عتبة من ثقات أهل مصر، ووافقه الذهبي"، ثم بعد هذا النقل الذي بتر عنه أماكن تضعيف الألباني للحديث قال:"فهل بعد هذا أسمع أن يقال: ضعفه الألباني". اه.

وإلى القارئ الكريم البحث العلمي الدقيق لإثبات نكارة حديث الجنون وبراءة العلامة الإمام الألباني رحمه الله مما رمي به من طعن وشتم.

"التحقيق العلمي لحديث الجنون"

أولًا: صاحب الذكر البدعي لم يفرق بين التخريج والتحقيق.

فقد توهم الصحة من نقله:"أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده، وأبو يعلى في مسنده، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، والبيهقي في شعب الإيمان"؛ ولا تلازم بينهما دائمًا بالنسبة لهذه المصادر كما هو معلوم عند أهل الحديث.

ثانيًا: صاحب الذكر البدعي لم يعرف الإسناد ولا علم الجرح والتعديل، فاغتر بقول الحاكم:"وأبو الهيثم سليمان بن عتبة من ثقات أهل مصر".

قلت: صاحب الذكر البدعي ينقل، فهل حقق قول الحاكم:"أبو الهيثم سليمان بن عتبة من ثقات مصر"؟ فالبحث العلمي الدقيق لم يوجد في الرواة من يسمى سليمان بن عتبة وكنيته أبو الهيثم. ولم يوجد من الرواة من يسمى سليمان بن عنبة وهو مصري. ولم يوجد من الرواة من يسمى سليمان بن عتبة وروى عن أبي سعيد الخدري. ولم يوجد من الرواة من يسمى سليمان بن عتبة وروى عنه دراج أبو السمح.

فليرجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت