هذه القصة واهية.
القصة الأولى: لقد بوب البخاري بابًا في كتاب"الأذان"قال فيه:"باب بدء الأذان"، ثم ذكر فيه حديث ابن عمر (ح604) كان يقول:"كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادي لها، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى، وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود. فقال عمر: أولا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: يا بلال قم فناد بالصلاة".
قلت: والحديث أخرجه الإمام مسلم في"صحيحه" (ح377) وذلك في كتاب الصلاة باب"بدء الأذان"من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
فائدة:
قول ابن عمر رضي الله عنهما:"كان المسلمون حيث قدموا المدينة وفي الوقت نفسه يدل على كذب القصة التي أشرنا إليها"قصة بدء الأذان ليلة الإسراء والمعراج"."
القصة الثانية: