القيامة"."
قال: أحب أن تَقِل ذنوبي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك".
قال: أحب أن أكون أكرم الناس.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تشكُ من أمرك شيئًا إلى الخلق تكن أكرم الناس".
قال: أحب أن أكون أقوى الناس.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"توكل على الله تكن أقوى الناس".
قال: أحب أن يوسع الله عليّ في الرزق.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق".
قال: أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحب ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهما".
قال: أحب أن أكون آمنًا من سخط الله يوم القيامة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم::"لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنًا من سخط الله يوم القيامة".
قال: أحب أن تستجاب دعوتي.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجتنب أكل الحرام تستجب دعوتك".
قال: أحب أن يسترني ربي يوم القيامة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة".
قال: ما الذي ينجي من الذنوب؟ أو قال: من الخطايا؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدموع والخضوع والأمراض".
وقال: أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء".
وقال: أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سوء الخلق والشح المطاع".
قال: ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخرة؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة الخفية وصلة الرحم".
قال: ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب".
ثم يذكرون في نهاية هذه الأسئلة:
أن الإمام المستغفري قال:"ما رأيت حديثًا أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث. جمع فأوعى".
ثم يذكرون تخريج هذه القصة فيقولون:"رواه الإمام أحمد بن حنبل".
بالبحث في مصنفات الإمام أحمد رحمه الله تعالى لم أجد الحديث الذي جاءت به هذه القصة ذات الأربعة والعشرين سؤالا، وإن تعجب فعجب قولهم:"رواه الإمام أحمد"تلك