فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 292

القيامة"."

قال: أحب أن تَقِل ذنوبي.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أكثر من الاستغفار تقل ذنوبك".

قال: أحب أن أكون أكرم الناس.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تشكُ من أمرك شيئًا إلى الخلق تكن أكرم الناس".

قال: أحب أن أكون أقوى الناس.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"توكل على الله تكن أقوى الناس".

قال: أحب أن يوسع الله عليّ في الرزق.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دم على الطهارة يوسع الله عليك في الرزق".

قال: أحب أن أكون من أحباب الله ورسوله.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحب ما أحبه الله ورسوله تكن من أحبابهما".

قال: أحب أن أكون آمنًا من سخط الله يوم القيامة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم::"لا تغضب على أحد من خلق الله تكن آمنًا من سخط الله يوم القيامة".

قال: أحب أن تستجاب دعوتي.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اجتنب أكل الحرام تستجب دعوتك".

قال: أحب أن يسترني ربي يوم القيامة.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"استر عيوب إخوانك يسترك الله يوم القيامة".

قال: ما الذي ينجي من الذنوب؟ أو قال: من الخطايا؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدموع والخضوع والأمراض".

وقال: أي حسنة أعظم عند الله تعالى؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حسن الخلق والتواضع والصبر على البلاء".

وقال: أي سيئة أعظم عند الله تعالى؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سوء الخلق والشح المطاع".

قال: ما الذي يسكن غضب الرب في الدنيا والآخرة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصدقة الخفية وصلة الرحم".

قال: ما الذي يطفئ نار جهنم يوم القيامة؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب".

ثم يذكرون في نهاية هذه الأسئلة:

أن الإمام المستغفري قال:"ما رأيت حديثًا أعظم وأشمل لمحاسن الدين وأنفع من هذا الحديث. جمع فأوعى".

ثم يذكرون تخريج هذه القصة فيقولون:"رواه الإمام أحمد بن حنبل".

أولا: التخريج وقصة أخرى بالسند

بالبحث في مصنفات الإمام أحمد رحمه الله تعالى لم أجد الحديث الذي جاءت به هذه القصة ذات الأربعة والعشرين سؤالا، وإن تعجب فعجب قولهم:"رواه الإمام أحمد"تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت