أنه مذهب الكيد والحقد والكذب والافتراء والحسد لأهل الإسلام، وأبشرهم أنهم يكيدون كيدا والله يكيد كيدا فمن سيكون شرًا مكانا وأضعف جندا؟، وأبشرهم أيضا أن كيدهم لا يزيد الناس إلا معرفة بالنقاب وارتداءً له وصدق القائل:
وإذا أراد الله نَشْرَ فضيلةٍ طُوِيَتْ
في الناسِ فيض لها لِسانَ حسود
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد .
انتهى
1-2-2005 العدد 36:
إعداد: علي حشيش
الحلقة الرابعة والخمسون
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم حتى يقف على حقيقة هذه القصة لكيلا تكون هذه القصة سببًا في شد الرحال إلى الغار وهذه القصة تضاف إلى سلسلة القصص الواهية حول الهجرة والغار والتي سبق تقديم البحوث العلمية الحديثية حولها:
1-قصة"ثعبان الغار"عدد جمادى الأولى 1421ه رقم (1) .
2-قصة"عنكبوت الغار والحمامتين"عدد المحرم 1422ه رقم (6) .
3-قصة"غناء بنات النجار"عدد المحرم 1423ه رقم (18) .
4-قصة"لطم أبي جهل لأسماء بنت أبي بكر في الهجرة"عدد المحرم 1424ه رقم (30) .
5-قصة أبي طالب في الهجرة ووصيته للنبي صلى الله عليه وسلم عدد المحرم 1425ه رقم (42) .
وإلى القارئ الكريم هذه القصة الواهية قصة"اللجوء إلى الغار عند الشدائد".
أولًا: المتن
القصة تحكي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لابنه:"يا بني إن حدث في الناس حدث، فأت الغار الذي رأيتني اختبأت فيه أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكن فيه، فإنه سيأتيك فيه رزقك غدوة وعشية".
وهذه القصة يذكرها القصاص والوعاظ بإسهاب وهي تدور حول هذا المتن.
ثانيًا: التخريج