السفياني وتطبيقها على الرئيس العراقي.
ففي هذا العدد وفقنا الله وحده بالبحوث العلمية الحديثية إلى دحض دعوى التواتر بل ودحض دعوى الصحة للأحاديث التي صرحت باسم السفياني في الأبواب الاثنى عشر وأدحضت الأثر الذي جاءت به صفات السفياني وتطبيقها على الرئيس العراقي وبينت حقيقة نعيم بن حماد ورتبته بالنسبة لشيوخ البخاري حتى لا يغتر القارئ بما يكتبه المؤلف:"نعيم بن حماد شيخ البخاري"، وبينت حقيقة كتابه"الفتن"كل هذا حتى يتبين للقارئ الكريم حقيقة قصة السفياني الهازم للروم (أمريكا وبريطانيا) المدمر لإسرائيل المحرر للأقصى ثم تطبيق صفات ونسب السفياني على شخص بعينه وهذا أمر خطير جدًا يجعل علو الأمة متعلق بشخص معين فإذا هلك وهذه حقيقة كما في قوله تعالى: كل شيء هالك إلا وجهه {القصص:88} ، ترى الذين غرتهم قصة السفياني في هزيمة نفسية أورثتهم الوهن والحزن ولكن الله سبحانه وتعالى جعل علو الأمة في إيمانها حيث قال سبحانه: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين {آل عمران:139} .
من أجل هذا سنبين حقيقة قصة السفياني وسنواصل إن شاء الله ذلك والله وحده من وراء القصد.