فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 292

لنا شيخ عبد الرزاق في سند هذه القصة.

البحث في الراوي (عمير بن راشد)

1 إن من أسباب التدقيق في هذا البحث أنه بالبحث في اسطوانة التفاسير على (الكومبيوتر) وجدت أن سند القصة في"تفسير عبد الرزاق"جعل شيخ عبد الرزاق هو (عمير بن راشد) .

2 وبالبحث في كتب الجرح والتعديل باب (من روي عنه العلم ممن يسمى عميرا وابتداء اسم أبيه على الراء) .

أ في كتاب"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (6-376) لم أجد ما يسمى عمير بن راشد.

ب في كتاب"الكامل"لابن عدي (5-69) باب (ما يسمى عميرا) لم أجده.

ج في كتاب"التاريخ الكبير"للبخاري (3-2-530) باب (ما يسمى عميرا) لم أجده.

ء في كتاب"تهذيب الكمال"للمزي (14-108) باب (ما يسمى عميرا) لم أجده.

ه في كتاب"الضعفاء الكبير"للعقيلي (3-317) باب (ما يسمى عميرا) لم أجده.

و في كتاب"الميزان"للذهبي (3-296) باب (ما يسمى عميرا) لم أجده.

قلت: وتتبعت بقية الكتب في"الجرح والتعديل"لم أجد ما يسمى عمير بن راشد.

"الاستنتاج"

1 لم أجد راويًا ممن رُوي عنه العلم يسمى (عمير بن راشد) .

2 إذن عمير بن راشد لم يكن من شيوخ عبد الرزاق.

3 إذن شيخ عبد الرزاق في سند هذه القصة هو (عمر بن راشد) كما في النسخة (م) للمخطوط لتفسير عبد الرزاق.

الجزم بأنه (عمر بن راشد)

بعد هذا البحث الدقيق وفقني الله سبحانه لتخريج آخر للقصة من طريق عبد الرزاق فوجدت والحمد لله على ما أنعم أن شيخ عبد الرزاق في هذه القصة هو (عمر بن راشد) .

فقد أخرج هذه القصة الإمام الطبري في"تفسيره" (8-413 ط دار الغد) ح (23898) حيث قال الطبري حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرّزاق، قال: أخبرنا عمر بن راشد، عن يحىى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال: جلس النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم...."القصة (2) ."

قلت: بهذا يتبين ضرر النقل بغير تحقيق ولقد تبين أن الراوي (معمر بن راشد) لم يكن في سند القصة عند الرجوع إلى الأصول وثبت بالتحقيق العلمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت