فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 292

لأنها خارج منطقة المتابعات حيث تكون:

أ المتابعة التامة للراوي نفسه.

ب المتابعة القاصرة لشيخه فما فوقه.

فلا تغرنك كثرة الروايات التي ذكرها صاحب البدعي ومنطقة عمر بن راشد خاوية على عروشها وما ذكره صاحب الذكر البدعي ما هو إلا روايات لإثبات أن حديث عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير مضطرب ليس بالقائم كما قال أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري.

فائدة 2: لئلا يتقول علينا صاحب الذكر البدعي وتابعوه لعدم درايتهم بهذا العلم، ويدلسون على الناس في المجلة قائلين:"من الخيانة العلمية أن يخفي الباحث في حال الراوي من الرواة ويظهر جرح من جرحه فقط ولقد وقع في هذه السقطة أحد كتاب مجلة التوحيد..."اه.

"قاعدة"

وإلى القارئ الكريم بيان بهذه القاعدة التي يحاول صاحب الذكر البدعي وتابعوه هدمها حتى يعيشوا مع الأحاديث المنكرة والقصص الواهية ولكن هيهات فهي أصول ثابتة ثبوت الجبال وهذه هي القاعدة:

قال محدث وادي النيل الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في"الباعث الحثيث شرح اختصار ابن كثير"ص (80) :"إذا اجتمع في الراوي جرح مبيّن السبب وتعديل، فالجرح مقدم، وإن كثر عدد المعدلين لأن مع الجارح زيادة علم لم يطلع عليها المعدل، ولأنه مصدق للمعدل فيما أخبر به عن ظاهر حاله، إلا أنه يخبر عن أمر باطن خفي عنه"اه.

قلت: هذه هي القاعدة عند التحقيق لأهل الصنعة انظر"الفوائد"للشوكاني، و"تنزيه الشريعة"لابن عراق، و"العلل"لابن الجوزي، بل و"المجمع للهيثمي"كما بينا قوله في سلسلة"صحح أحاديثك"العدد السابق حول حديث الجنون.

فلا يفرح صاحب الذكر البدعي وتابعوه بأقوال المتساهلين كالعجلي وابن شاهين أمام هؤلاء الجبال من أئمة الجرح والتعديل.

بهذا يتبين للقارئ الكريم أن القصة واهية وأن الصحابي الجليل أبا الدرداء بريء من هذه القصة قصة الذكر الجنوني لأبي الدرداء التي اتخذها صاحب الذكر البدعي وتابعوه شاهدًا لحديث الجنون المنكر، ولبيان معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت