القصة: موضوعة ، فهي واهية باطلة ، وإلى القارئ الكريم بيان ما بها من علل:
الأولى: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس:
1-أورده الحافظ المزي في"تهذيب الكمال" (4-469-1297) ، وذكر الذين روى عنهم ومنهم: عكرمة مولى ابن عباس ، ثم ذكر الذين رووا عنه ، ومنهم: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة .
2-أورده الإمام النسائي في"الضعفاء والمجروحين"رقم (145) وقال:"متروك الحديث". اه.
وهذا المصطلح له معناه عند الإمام النسائي ، يبيّن ذلك الحافظ ابن حجر في"شرح النخبة" (ص69) حيث قال:"مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه". اه .
3-وأورده الإمام البخاري في كتابه"التاريخ الكبير" (2-388-2872) وقال:"حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي عن كريب وعكرمة ، قال عليّ: تركت حديثه". اه .
كذلك قال في كتابه"الضعفاء الصغير"برقم (78) .
4-وأورده ابن عدي في كتابه"الكامل" (2-349) (111-480) ، وأخرج قول علي بن المديني بأنه ترك حديثه وأخرج أيضًا قول النسائي:"متروك الحديث".
5-وأورده الإمام العقيلي في"الضعفاء الكبير" (1-245-293) ، وأخرج أيضًا قول الإمام علي بن المديني شيخ البخاري ، ثم ختم الترجمة قائلًا:"وله غير حديث لا يتابع عليه من حديث ابن عباس". اه.
6-وقال ابن حبان في"المجروحين" (1-242) :"يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل". اه .
7-ونقل الحافظ ابن حجر في"التهذيب" (2-296) عن البخاري قوله:"يقال أنه كان يتهم بالزندقة". اه .
8-وما نقله الحافظ ابن حجر نقله أيضًا الإمام الذهبي في"الميزان" (1-537-2012) .
العلة الثانية: