فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 292

حتى صار ذلك عقيدة راسخة في قلوب كثير منهم وهو أن النور المحمدي هو أول ما خلق الله تبارك وتعالى، وليس لذلك أساس من الصحة، وحديث عبد الرزاق غير معروف إسناده". اه."

3-وقال أحمد الصديق الغماري في مقدمة كتابه"المغير على ما في الجامع الصغير":"إنه موضوع لا يشك طالب علم في وضعه واختلاقه".

4-قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله في تقديمه لكتاب"تنبيه الحذاق على بطلان ما شاع بين الأنام من حديث النور المنسوب لمصنف عبد الرزاق"للعلامة الشنقيطي:"وكل من تأمل الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة علم يقينًا أن هذا الخبر من جملة الأباطيل التي لا أساس لها من الصحة وقد أغنى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا بما أقام من الدلائل القاطعة، والبراهين الساطعة، والمعجزات الباهرة على صحة نبوته ورسالته عليه الصلاة والسلام، كما أغناه عن هذا الخبر المكذوب وأشباهه بما وهبه من الشمائل العظيمة والصفات الكريمة، والأخلاق الرفيعة، التي لا يشاركه فيها أحد ممن قبله ولا ممن بعده، فهو سيد ولد آدم، وخاتم المرسلين، ورسول الله إلى جميع الثقلين، وصاحب الشفاعة العظمى، والمقام المحمود يوم القيامة، إلى غير ذلك من خصائصه، وشمائله، وفضائله الكثيرة صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه ومن سلك سبيله، ونصر دينه وذبَّ عن شريعته وحارب من خالفها". اه.

من هذه القرائن التي أوردناها يتبين للقارئ الكريم أن الخبر الذي جاءت به القصة خبر باطل كما هو ظاهر من أقوال الأئمة، فضلًا على أنه لا سند له يثبت ألبتة.

والله من وراء القصد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت