هروب الشيطان من عمر رضي الله عنه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجًا إلا سلك فجًّا غير فجِّك» . الحكم: الحديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري (6/93 ـ فتح) ، مسلم (51/561 ـ شرح النووي) . قلت: من هذا يتبين أن هروب الشيطان من عمر رضي الله عنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم وليس من اعترافات إبليس اللعين للرسول صلى الله عليه وسلم كما يدعي ابن عربي. فائدة هامة: ثبت من مجموع ما سبق أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما سأل إبليس عن شيء مما ادعاه ابن عربي، ولا إبليس أجاب عن ذلك من شيء. بل الثابت الصحيح في تعليم الصحابة دينهم، ما رواه عمر وغيره رضي الله عنهم في الصحيحين من حديث جبريل الذي جاء فيه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وأماراتها، ورغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر إلى أن جبريل جاء يعلم الصحابة دينهم، فإن هذا التعليم كله كان على لسان النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال إجاباته على أسئلة جبريل عليه السلام. هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.
انتهى