فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 292

القطان، وابن المهدي، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وسُئل يحيى بن معين عن الحجاج بن أرطاة فقال: ضعيف، ضعيف. وقال أبو حاتم: كان الحجاج مدلسًا عمن رآه وعمن لم يره. اه.

قلت: وفي"التهذيب" (2-174) قال يعقوب بن شيبة: الحجاج واهي الحديث في حديثه اضطراب. اه.

فالحديث به ثلاث علل: طعن في الراوي، وإرسال خفي في موضعين.

2-حديث سليمان بن أبي كريمة: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندي، فلما كان في جوف الليل فقدته، فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة، فتلفعت بمرطي، أما والله ما كان خزًا، ولا قزًا، ولا حريرًا، ولا ديباجًا، ولا قطنًا، ولا كتانًا، قيل: وما كان قالت: كان سداه شعرًا، ولحمته من أوبار الإبل، وطلبته في حجر نسائه فلم أجده، فانصرفت إلى حجرتي، فإذا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجدًا، وهو يقول في سجوده:"سجد لله سوداي وخيالي، وآمن لك فؤادي، هذه يدي وما جنيته بها على نفسي، يا عظيم يرجى لكل عظيم، اِغْفِرِ الذنب العظيم، أقول كما قال داود عليه السلام: أُعَفِّر وجهي في التراب لسيدي وحق له أن يسجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، ثم رفع رأسه، فقال: اللهم ارزقني قلبًا نقيًا من الشرك لا كافرًا ولا شقيًا". ثم سجد وقال: أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من معاقبتك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، قالت: ثم انصرف ودخل معي في الخميلة وبي نفس عال، فقال: ما هذا النفس يا حميراء؟

قالت: فأخبرته، فطفق يمسح بيده على ركبتي ويقول: ويس هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلة، ليلة النصف من شعبان ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا فيغفر لعباده إلا لمشرك أو مشاحن". اه."

التخريج

هذا الحديث الذي جاءت به القصة بهذا اللفظ أخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2-577) (ح917) ، والدارقطني في"النزول" (ح92) .

التحقيق

قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت