فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 292

الحديث الآخر: (خذوا شطر دينكم عن الحميراء) قال فيه الحافظ بن حجر: لا أعرف له إسنادا ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية لابن الأثير، ولم يذكر من خرجه، وذكر الحافظ عماد الدين بن كثير أنه سئل المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه.

وجاء أيضا:

"حول حديث الذباب"

س: ما قولكم في حديث الذباب -أعني الحديث الشريف النبوي الذي يقول:"إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء".

هل هذا الحديث صحيح متفق على صحته؟ وما حكم من أنكره أو تشكك في صحة نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يخرجه هذا من الدين؟ فإن بعض الأطباء في عصرنا أثاروا غبارا حول صحة هذا الحديث إلى حد السخرية بمن صدق بمضمونه وذلك لما هو معروف في -علم الطب الوقائي والعلاجي- من أن الذباب أحد الأدوات الناشرة للأمراض، لما يحمل من الجراثيم الضارة، ولم يعرف أن أحدا استخدمه للعلاج فكيف يقول الحديث: إن في أحد جناحيه شفاء؟

نرجو الإيضاح. فقد كثرت المجادلات حول هذا الحديث، حتى اتخذه بعض من لا دين لهم، تكئة للتنديد بالدين، والاستخفاف بالمتدينين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت