فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 292

والرقاشي أورده ابن حجر في"التقريب" (4-538) : وهو يزيد بن أبان، قال النسائي في كتابه"الضعفاء والمتروكين"رقم (642) : الرقاشي: متروك.

قلت: وقد اشتهر عن النسائي أنه قال:"لا يترك الرجل عندي حتى يجتمع الجميع على تركه"، وأورده الدارقطني في كتابه"الضعفاء والمتروكين"برقم (593) ، وأورده الذهبي في"الميزان" (4-418) :

قال أحمد: كان يزيد منكر الحديث. وأورده ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (9-251) . قال أحمد بن حنبل:"منكر الحديث"، وأورده البخاري في"التاريخ الكبير" (8-320) ، وقال: كان شعبة يتكلم فيه.

قلت: ووصل الحد في جرحه وتحريم الرواية عنه حتى أورد الذهبي في"الميزان" (4-418) ، وابن حجر في"تهذيب التهذيب" (11-309) : أن يزيد بن هارون قال: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحب إليَّ من أن أُحدث عن يزيد الرقاشي"."

قلت: هكذا حفظ اللَّه تعالى بالإسناد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم دينها من تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

قال ابن حزم:"نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال خص الله به المسلمين دون سائر الملل". اه.

وبتلك الخاصية حفظ اللَّه العقيدة السلفية من مثل هذه القصص الواهية التي تطعن في الأنبياء الذين ينبغي الاعتقاد بأن اللَّه عز وجل قد حلاهم بالأخلاق العظيمة.

قلت: هذه عقيدة أهل السنة والجماعة في الأنبياء.

أما عقيدة اليهود- عليهم لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين- فهي الطعن في الأنبياء، فقد جعلوا داود عليه السلام زانيًا، فقد جاء في"العهد القديم"- صموئيل الثاني- الإصحاح"الحادي عشر" (ص498) :"وأما داود فأقام في أورشليم، وكان وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحم، وكانت المرأة جميلة المنظر جدًا، فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد: أليست هذه بَثْشَبَعَ بنت أَلبِعَام امرأة أُوريا الحثي، فأرسل داود رسلًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت