﴿ فَلَمَّاۤ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ ٥٥ ﴾⁽١⁾⁽٢⁾.
[٤٨] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ⁽٣⁾ يَؤُمُّنَا، وَكَانَ مُنْقَبِضًا⁽٤⁾، يُصَلِّي وَيَدْخُلُ⁽٥⁾». قُلْتُ لَهُ: أُجِيزَ ابْنُ إِدْرِيسَ⁽٦⁾، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ⁽٧⁾: إِمَّا (أَنْ) ⁽٨⁾ تَخْتَارَنِي، وَإِمَّا أَنْ تَخْتَارَ المَالَ. فَرَدَّ⁽٩⁾ المَالَ. فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽١٠⁾: «أَمَّا الَّذِي كَانَ؛ فَإِنَّهُ بُعِثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ يُفَرِّقُهُ، فَرَدَّهُ وَلَمْ يَقْبَلْهُ».
[٤٩] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «كَانَ مُحَمَّدٌ أَفْضَلَ مِنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ» .
[٥٠] * سَمِعْتُ عَبْدَ الوَهَّابِ [يَقُولُ⁽١١⁾] : « [كَانَ ابْنُ إِدْرِيسَ] ⁽١٢⁾ يُجْرِي عَلَى ابْنِهِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى زَوْجَتِهِ عَشَرَةً فِي كُلِّ شَهْرٍ، مِنْ قَطِيعَةِ عُمَرَ بْنِ⁽١٣⁾ الخَطَّابِ رضي الله عنه⁽١٤⁾.
[٥١] * قَالَ⁽١٥⁾: وَقَدِمَ مِنَ الحَجِّ وَأَصْحَابُ الحَدِيثِ عِنْدَ أَبِيهِ، فَقَالُوا لَهُ: الحَدِيثَ⁽١٦⁾، إِنْ حَدَّثْتَنَا وَإِلَّا شَكَوْنَاكَ إِلَى مُحَمَّدٍ! فَقَالَ: «أَنَا أُحَدِّثُكُمْ، وَلَا تَشْكُونِي إِلَيْهِ» .
--------------------
(١) سورة الزُّخرف: (٥٥) .
(٢) أخرجه ابن أبي الدُّنيا في «العُقوبات» رقم: (٩٨) من طريق وُهيب بن الورد، وأبو بكر الأنباري في «حديثه» رقم: (١٠٠) من طريق شعيب بن حرب.
(٣) ابن يَزيد الأَوْدِي. «الثقات» : (٩/ ٧٠)
(٤) في «ظ» : (مُنقصًا) .
(٥) في «ظ» : (ثُمَّ يَدخُلُ) وفوقها (لعلَّه) .
(٦) أي عبد الله رَحِمَهُ اللهُ.
(٧) الاستدراك من «ت» .
(٨) الاستدراك من «ت» .
(٩) بياض في «ظ» بقدر كلمة.
(١٠) الاستدراك من «ت» .
(١١) ليست في «ك» .
(١٢) ليست في «ظ» .
(١٣) فوقها في «ظ» : (لعله) .
(١٤) يُنظر زيادات «ت» ص (٤٣٢) رقم (٧٦٢) .
(١٥) أي عبد الوهَّاب الورَّاق رَحِمَهُ اللهُ.
(١٦) زيادة في «م» : (جُوزيت) .