فهرس الكتاب
حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ لِلَّهِ فِي الدُّنْيَا، فَوَقَفُوا عِنْدَ هُمُومِهِمْ⁽١⁾ وَأَعْمَالِهِمْ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي هَمُّوا بِهِ لِلَّهِ [مَضَوْا فِيهِ] ⁽٢⁾، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِمْ أَمْسَكُوا، وَإِنَّمَا يَثْقُلُ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الَّذِينَ جَازَفُوا الْأُمُورَ فِي الدُّنْيَا؛ أَخَذُوهَا عَلَى غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ، فَوَجَدُوا اللَّهَ قَدْ أَحْصَى عَلَيْهِمْ مَثَاقِيلَ الذَّرِّ». ثُمَّ قَرَأَ: ﴿يَوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَىٰهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ٤٩﴾⁽٣⁾ ⁽٤⁾.
[٥٩] * حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْخَطَّابُ⁽٥⁾، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ الْخَطَّابَ⁽٦⁾ يَقُولُ: «وَزَنْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةَ ذَرَّةٍ⁽٧⁾ بِحِذَاءِ خَرْدَلَةٍ» أَوْ قَالَ: «شَعِيرَةٍ» . وَأَكْثَرُ⁽٨⁾ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ: «خَرْدَلَةٍ» .
[٦٠] * .... ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ⁽٩⁾: «أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ ذَرَّةً، فَوَضَعَهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ، فَلَمْ تَمِلْ بِهَا عَيْنُ⁽١٠⁾ الْمِيزَانِ»⁽١١⁾.
[٦١] * .... ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ: «بَعَثَ إِلَيَّ رَجُلٌ بِطَعَامٍ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ مَا أَكَلْتُ⁽١٢⁾، وَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ⁽١٣⁾، فَأَصْبَحْتُ وَقَدِ اسْوَدَّ مِنَ الذَّرِّ، فَوَزَنْتُهُ بِذَرِّهِ، ثُمَّ نَقَّيْتُهُ مِنَ الذَّرِّ، فَوَزَنْتُهُ⁽١٤⁾، فَلَمْ يَزِدْ وَلَمْ يَنْقُصْ»⁽١٥⁾.
--------------------
(١) في «ك» : (هموهم) .
(٢) في «ظ» : (في الدنيا) .
(٣) سورة الكهف: (٤٩) .
(٤) أخرجه أبو الفرج ابن الجوزي في «ذم الهوى» ص (٤١) من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه.
(٥) لم أتبينه.
(٦) مهملة في «ظ» ، ولم أتبينه.
(٧) هو صِغَارُ النَّمل.
(٨) في «خ» : (وأكبر) .
(٩) أبو إياس المُزَني، تُوفي سنة ١١٣ هـ. «السِّير» : (٥/ ١٥٣) .
(١٠) في «خ» : (كِفَّةُ) .
(١١) لم أجده.
(١٢) في «ظ» : (فأكل منه ما أكل) .
(١٣) في «خ» : (ما فَضَلَتْ) .
(١٤) في «م» : (وَوَزَنْتُهُ) .
(١٥) لم أجده.