السَّارِقُ عِنْدِي بِأَسْوَأَ سَرِقَةً مِنَ التَّاجِرِ يَشْتَرِي المَتَاعَ إِلَى أَجَلٍ، ثُمَّ يَضْرِبُ فِيهِ إِلَى البُلْدَانِ، لَا يَكْتَسِبُ دِرْهَمًا بَعْدَ الأَجَلِ إِلَّا كَانَ حَرَامًا»⁽١⁾.
--------------------
(١) تعليق في «خ» : (قَالَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللهُ: قُلْتُ: بِهَذَا إِنَّ الرَّجُلَ رُبَّمَا اشْتَرَى سِلْعَةً بِثَمَنٍ مُؤَجَّلٍ، ثُمَّ لَا يَزَالُ يَتَّجِرُ فِي تِلْكَ السِّلْعَةِ بِالبَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَيُمَاطِلُ غَرِيمَهُ بِحَقِّهِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الأَجَلِ مُدَّةً مِنَ الزَّمَانِ، فَكُلُّ كَسْبِهِ فِي تِلْكَ المُدَّةِ غَيْرُ طَيِّبٍ؛ لِأَنَّهُ كَالمُكْتَسِبِ بِالمَالِ المُغْتَصَبِ).