فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 524

فَقَالَ: «هُوَ لِصَاحِبِ الأَرْضِ، لَمْ يَبْقَ [فِيهِ] ⁽١⁾ شَيْءٌ لِلسُّلْطَانِ» .

[٢٣٨] * قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الرَّجُلُ يَشْتَرِي مِنْ خَلِيطِهِ⁽٢⁾ الشَّيْءَ يُسَاوِي الدِّرْهَمَ بِدَانِقٍ؟ فَقَالَ: «لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، قَدْ أُمِرَ إِذَا جَاءَهُ الشَّيْءُ مِنْ⁽٣⁾ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أَنْ يَقْبَلَهُ، فَكَيْفَ بِالعِوَضِ؟!».

[٢٣٩] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: الجَوْزِ يُنْثَرُ؟ فَكَرِهَهُ، وَقَالَ: «لَا، يُعْطَوْنَ، يُقَسَّمُ عَلَيْهِمْ - يَعْنِي: الصِّبْيَانَ - كَمَا صَنَعَ [أَبُو] ⁽٤⁾ مَسْعُودٍ⁽٥⁾، هَذَا إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ عَنْ [أَبِي] ⁽٦⁾ مَسْعُودٍ؛ [أَبُو الحُصَيْنِ عَنْ خَالِدٍ⁽٧⁾ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ⁽٨⁾]⁽٩⁾».

[٢٤٠] * وَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ حَذَقَ⁽١٠⁾ ابْنُهُ⁽١١⁾، وَقَدِ اشْتَرَى جَوْزًا، [يُرِيدُ] ⁽١٢⁾ أَنْ يَعُدَّهُ عَلَى الصِّبْيَانِ، يَقْسِمُهُ عَلَيْهِمْ. وَكَرِهَ النَّثْرَ، وَقَالَ: «هَذِهِ⁽١٣⁾ نُهْبَةٌ» .⁽١٤⁾

--------------------

(١) في النُّسَخِ: (منه) ، والتَّصويب من «ت» .

(٢) أَي الشَّرِيكِ المُخَالِطِ بِمَالٍ أَو مِلْكٍ أَو جِوَارٍ. (٣) في «ك» و «م» : (عن) .

(٤) تصحَّفت في النُّسَخِ و «خ» و «القُوت» إلى: (ابن) ، والتَّصويب من «ت» .

(٥) أخرجه الطَّحَاوي في «شرح مَعَانِي الآثار» رقم: (٤٤٥٠) عن ابن مسعود رضي الله عنه، ولم يرد عن أبي مسعود رضي الله عنه أنَّه قَسَّم بين الصِّبيان.

(٦) تصحَّفت في النُّسَخِ و «القُوت» إلى: (ابن) ، والتَّصويب من «ت» .

(٧) هو خالد بن سعد الكوفي، مولى أبي مسعود. «تاريخ الإسلام» : (٢/ ١٠٨٨)

(٨) هو الصَّحابي أبو مَسْعُود الأنصاري البَدْرِي رضي الله عنه.

(٩) الاستدراك من «ت» و «القُوت» .

(١٠) «الحَذَاقَة» : (هو المَهَارة في الشَّيء) والمقصد هُنا: (حفظُ القُرآنُ) .

(١١) لم أتبيَّنه، ولعله ولد لِصَالح بن أحمد رَحِمَهُ اللَّهُ. (١٢) ليست في «ظ» .

(١٣) في «ت» : (هي) .

(١٤) يُنظر زيادات «خ» ص (٤١٨) رقم (٧١٦) ، وزيادات «ت» ص (٤٣٩) رقم (٧٩٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت