* سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: قَرْضِ الرَّغِيفِ وَالخَمِيرِ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
⁽١⁾ * سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ دَاوُدَ⁽٢⁾ يَقُولُ: كُنْتُ أَدْعُو عَبْدَ الوَهَّابِ⁽٣⁾، فَأَضَعُ الطَّعَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَآكُلُ، وَأَتْرُكُهُ. قَالَ: فَيَقُولُ لِي: «يَا أَبَا يَعْقُوبَ! قُلْ لِي: كُلْ» . [قَالَ] ⁽٤⁾: فَأَتَغَافَلُ عَنْهُ وَآكُلُ، فَيَأْخُذُ بِيَدِيَّ، وَيَقُولُ لِي⁽٥⁾: «يَا أَبَا يَعْقُوبَ! قُلْ لِي أَكُلُ⁽٦⁾». قَالَ ذَلِكَ⁽٧⁾ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قَالَ: فَقُلْتُ⁽٨⁾ لَهُ: فَلِمَ دَعَوْتُكَ؟!⁽٩⁾
* وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الوَهَّابِ⁽١٠⁾: كُنْتُ رُبَّمَا جِئْتُ بِالشَّيْءِ وَقْتَ إِفْطَارِهِ، فَأَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: وَقَدِ اشْتَرَيْتُهُ لَهُ. قَالَ: فَيَقُولُ لِي: «يَا حَسَنُ، هَذَا لِي؟» قَالَ: قُلْتُ لَهُ: اشْتَرَيْتُهُ لَكَ. قَالَ: «لِي أَنْ أَصْنَعَ بِهِ مَا شِئْتُ؟!»
--------------------
(١) يُنظر زيادات «ت» ص (٤٣٩) رقم (٧٩٦) .
(٢) هو إسحاقُ بنُ داودَ بنِ صُبيح، أبو يعقوبَ المَصِّيصِي البَلْخِي.
(٣) أي ابنُ عبدِ الحَكَمِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
(٤) ليست في «ظ» .
(٥) من «خ» . (٦) في «خ» و «ت» : (كل) .
(٧) في «خ» : (لي) . (٨) كذا في «خ» ، وفي «ظ» و «ك» : (قُلْتُ) .
(٩) جاءت الرِّواية باختلاف ألفاظ في «ت» وهذا نصها: (قال المَرُّوذِي: وسمعتُ إسحاق بن داود يقول: رُبَّما دعوت عبد الوهاب، فأضع المائدة بين يديه، فلا يأكل حتى أقول له: كُل. قال: فكنت آكل وأتغافل، فيقول: «يا أبا يعقوب، قل لي: كُل» فأتغافل عنه، فيأخذ بيدي، ويقول: « [قل] لي: كُل» فأقول: لأي شيء دعوتُك إلَّا لتأكل؟!)
(١٠) هو الحسنُ بنُ عبدِ الوَهَّاب، أبو بكر الخَرَّاز، تُوفي سنة ٢